السؤال : التقليد بدعةٌ في الدين، ولا يجوز لأحدٍ أن يقلّد غير المعصوم
🔹السؤال :
التقليد بدعةٌ في الدين، ولا يجوز لأحدٍ أن يقلّد غير المعصوم
🔸 الجواب :
اصعب شيء يواجه أهل العلم هو محاورة الجاهل لأنّه لا يعرف كثير من المعارف ممّا يمنعه من فهم ما يصل اليه من أدلّة كما في جهلهم بمقاصد النصوص و ان الفقهاء في عملية النظر في الأدلة المقررة عن الائمة الهداة (عليهم السلام) ليس لهم رأي من عند أنفسهم في قبال الأئمة (عليهم السّلام) فإنهم لا يستندون إلى القياس والاستحسان والاستقراء الناقص وغير ذلك مما يعتمد عليه المخالفون ، وإنما يفتون بالروايات المأثورة عنهم (عليهم السّلام) فهم في الحقيقة ليسوا إلاّ رواة حديثهم فيكون الرجوع إليهم امتثال تعبدي تنزيلي للخروج من عهدة التكاليف الشرعية
ونستهجن تجاهل الأخبار المشتملة على الأمر الصريح برجوع الشيعة الى افتاء بعض أصحابهم (عليهم السّلام) كقوله (ع) لأبان بن تغلب : «إجلس في (مسجد) مجلس المدينة وافت الناس فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك» وقوله لمعاذ بن مسلم النحوي : (بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتي الناس ؟ قلت : نعم ...)
وكذا الأخبار المشتملة على إرجاع الناس إلى رجال معينين من اصحابهم، كالارجاع إلى العمري وابنه ، ويونس بن عبدالرحمان وزكريا بن آدم ، ويونس مولى آل يقطين ، لاحظ عن احمد بن إسحاق عن أبي الحسن (عليه السّلام) قال : «سألته وقلت : من اُعامل ؟ وعمّن آخذ ؟ وقول من أقبل ؟ فقال : العمري ثقتي فما أدى إليك عني ، فعني يؤدي وما قال لك عني فعني يقول فاسمع له وأطع فإنه الثقة المأمون» . قال : «وسألت أبا محمد (عليه السّلام) عن مثل ذلك فقال : العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك عني ، فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان ، فاسمع لهما وأطعهما فانهما الثقتان المأمونان» .
فماذا يقول ( المعترض ) في إرجاع المعصومين عليهم السلام لشيعتهم الى أكابر اصحابهم او الأخذ من السفراء الاربعة في زمن الغيبة الصغرى :
( إنّه بدعةٌ في الدين، ولا يجوز لأحدٍ أن يقلّد غير المعصوم)
مدارس الامام الكاظم (ع)
النجف الاشرف
مواضيع ذات صلة: الشبهات العقائدية (اﻹمامية ، المخالفين)
.: Weblog Themes By Pichak :.
